السيد حامد النقوي
80
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قوت و متانت دلالت حديث شريف بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام ظاهر شود پس بايد دانست كه حق تعالى بعد قصه حضرت ابراهيم عليه السلام فرموده وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ . . . وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ * فخر رازى در مفاتيح الغيب بعد تفسير آيات مذكوره در تفسير آيه فبهداهم اقتده گفته فى الآية مسائل الاولى لا شبهة فى انّ قوله أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ هم الّذين تقدّم ذكرهم من الانبياء و لا شك فى انّ قوله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ امر لمحمّد عليه الصّلوة و السّلام و انّما الكلام فى تعيين الشيء الّذى امر اللَّه محمّدا ان يقتدى فيه بهم فَمِنَ النَّاسِ مَنْ قال المراد انّه يقتدى بهم فى الامر الذى اجمعوا عليه و هو القول بالتوحيد و التنزيه عن كل ما لا يليق به فى الذات و الصّفات و الافعال و سائر العقليات و قال آخرون المراد الاقتداء بهم فى جميع الاخلاق الحميدة و الصّفات الرفيعة الكاملة من الصّبر على اذى السّفهاء و العفو عنهم و قال آخرون المراد الاقتداء بهم فى شرائعهم الا ما خصّه الدّليل و بهذا التقدير كانت هذه